إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة والفن والأدب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اللغة والفن والأدب. إظهار كافة الرسائل
اللغة العربية حازت على المرتبة الأولى كأكثر لغة مستخدمة بالفيس بوك في الشرق الأوسط
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
في تقرير SpotOn الذي صدر العام الماضي تبين أن اللغة العربية جاءت في المرتبة الثانية بعد الأنجليزية في بلدان الشرق الأوسط ولكن يبدو أن لغتنا العزيزة حققت إرتفاعا ملحوظا هذه السنه لتصبح في المركز الأول بنسبة 39% وذلك وفقا لأخر الدراسات التي اجريت في بلدان الجزائر , والبحرين , مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، تونس، الإمارات العربية المتحدة واليمن وتجدر الإشارة إلى أن هناك 15.6 مليون مستخدم يستعملون الواجهة العربية من الموقع .
الجدير بالذكر أيضا أن هذا التقرير الجديد ذكر بأن مصر هي من أكثر مستعملي هذه الشبكة الإجتماعية بالواجهة العربية بنسبة 60 % أي أكثر من 10 مليون مستخدم يستعملون لغتهم الأم ولكن دولة اليمن هي من أكثر الدول التي تحب هذه اللغة وتستخدمها بنسبة 82 % والعراق 60% ويقفز هذا العدد إلى 74% في ليبيا، و 75% في فلسطين بينما جميع الجزائريين والتونسيين والمغاربة يستخدمون اللغة الفرنسية طبعا .
الفرانكوا .. أحدث البدع العربية المهجنة
الأحد، 27 مايو 2012
ليس هناك أدنى شك في أنه لا بد لكل حضارة وليدة أو تليدة أن تتأثر بحضارات ما قبلها أو ما بعدها , ولكن لا بد أن تتأثر بما هو جيد فقط وتطوره لتصل به قرب المثالية , لا أن تأخذ وتركز فقط أن تاخذ الأسوأ وتطوره ليصبح أكثر سوءاً .
وهذه هي آفة من آفاتنا اليوم كعرب أو بالأخص كمصريين , أننا لا نأخذ من الغرب الذين سبقونا بآلاف السنين العلمية إلا كل سئ , حتى أصبحنا مخترقين إجتماعياً فأصبحت العلاقات الاجتماعية مفككة , وثقافياً فأصبحت ثقافتنا هشة , ودينياً فأصبحنا مشتتين دينياً . وعلى الرغم أن لدى الغرب الكثير لنقتبس منه ونطوره فيفيدنا , إلا إننا لا نأخذ عنهم إلا كل سوء , فمثلاً في مجال الموضة , رجت عاصفة الموضة أوصال الهوية العربية على مدار أكثر من 50 عاماً , فقد أصبح الكثير والكثير يبحث عن أحدث ما توصل إليه الغرب في مجال الموضة ليشتريه ويرتديه , حتى وإن كان لا يناسب ثقافتنا وأخلاقنا وهويتنا العربية , أنا لا أحارب الموضة ولست ضدها , ولكن إن أردنا أن نقلد فلنقلد فيما يناسبنا .
ومن الموضة إلى اللغة , فعن اللغة يا ولدي في عصرنا حدث فلا حرج , فقد بثق لنا مصطلح غريب عجيب مريب يدعى الفرانكوا , عن معنى هذا المصطلح يمكن أن ننشد قصيدة ذم مكينة , فالفرانكوا هو - كما يقول المدّعون - : لغة جديدة أو لغة شبابية فرضتها ثقافة العصر الحالي , على الرُغم من أننا لو دققنا في الأمر لوجدنا أن لغة الفرانكوا نشأت كنتيجة متوقعة لسطو الثقافة الغربية على ثقافتنا , أنا لا أراها إلا هكذا , فنجد الشاب المتحدث باللغة الإنجليزية يرقق في صوته حتى يقارب تردد صوته تردد صوت المرأة , هل هذا يناسبنا ؟! , لا أظن ! .
وما يثير الشفقة ! , أننا الآن نجد الأشخاص المتحدثين بالإنجليزية الذين يتبعون كل كلمة عربية بنظيرتها الحقيرة الأجنبية يطالبون بتقليل مقررات اللغة العربية بل والبعض منهم يريد إلغاءها , هذا ما يريده الغرب نزع الهوية من قلوب العرب , ولكي أرد على من يقولون أن لغة العلم الآن هي الإنجليزية فلابد لنا من أن نرضخ إليها ونقحمها في حياتنا , تعالوا نتحدث عن مثال عربي بسيط , أطباء سوريا عندما أُصدر قرار بأن يتم تدريس الطب في سوريا باللغة العربية , هل تراجع مستوى الأطباء هناك ؟! , بالطبع لا ؛ فمازال الأطباء السوريون من أمهر الأطباء على مستوى العالم , أو هل نجد في ألمانيا يتم تدريس الطب أو سائر العلوم بغير الألمانية ؟! , أو في فرنسا , هل هناك مكان في فرنسا يدرس العلوم بغير الفرنسية ؟! . هذه مهاترات يقولها من في قلوبهم مرض , لغة العلم يمكن أن تُترجم , ونبتعد عن اللغة المرقعة التي تحدث عنها مصطفى صادق الرافعي رحمه الله ! .
يا ليتنا نفيق من غفوتنا , فالغرب يسبقنا بآلاف السنين ومن بأيديهم أن يترجموا العلوم متخاذلين عن أداء واجبهم , فلدي سؤال أريد أن يجيبني عليه أساتذة الجامعات والعاملين بمراكز البحوث , بعد كل هذه السنين من التدريس لما لا نجد كتباً مترجمة للعربية بهذا القدر ؟! , فالكتب المترجمة نادرة ! , كيف هذا ؟! , هل لضعف الإمكانات ؟! , أم لأننا أصبحنا لا نفهم العلم إلا بلغته , وهذا شئ لا استسيغه تماماً . لست أجد حلاً أكثر تأثيراً من ذلك الحل ألا وهو : أن نعود نتمسك بلغتنا ونبدأ بترجمة العلوم وفهمها حتى نستطيع أن نجادل فيها ونضيف لها .
مصطفى سعدي
أشهر حذاء في الأدب العربي
الثلاثاء، 22 مايو 2012
الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد , وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلا وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش , حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري .عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه ، فقام برمي الحذاء في مرمى القمامة وعاد إلى بيته، وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع، فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن، فتركها وسار في طريقه، فوجد مسكاً رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه , ولكنه قال : لا يصلح هذا المسك إلا في تلك الزجاجات، فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات، وعاد إلى الثاني واشترى منه المسك ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه.
كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه، فقال: لعل بعض الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردها إلى الطنبوري. فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري، فقرع الباب فلم يرد أحد عليه، فرأى النافذة مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة
بالطبع فهمتم ما الذي حدث ؟!
لقد كسر الزجاجات وانسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء
عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء، ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات، فقال : لعنك الله من حذاء أخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناكوكان هناك صياداً قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري ، وعندما وجد الحذاء قال : لابد أن أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه .
وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء ، فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح بيته لتجف من البلل ، فمر قط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها بفمه، فنهره الطنبوري ، فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل ، فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأسقطت حملها , فأخذ زوجها الحذاء وذهب إلى القاضي شاكياً من فعله الطنبوري بامرأته , بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع، فحكم عليه القاضي بدية الجنين وعاقبه على فعلته وأذيته لجيرانه، وأعاد إليه الحذاء، فقال: لعنك الله من حذاء .ثم إنه قال : سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد , فذهب بها إلى الحش ( المجاري بلغة عصرنا ) وألقاها في أحد المجاري، وعاد إلى منزله وكله فرح وسرور
مرّ يوم أو يومان فطفحت المجاري بالطريق وآذت الناس , فأتوا بعمال لتنظيف المجرى المسدود، فوجدوا حذاء الطنبوري فرفعوا أمره إلى القاضي، فحبسه وجلده على فعلته ، وأعاد إليه الحذاء ، فقال : لعنك الله من حذاء .
فقال : ليس هناك من حل إلا بحفر حفرةً في الأرض ودفن الحذاء بها , وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد بجانب جدار ، فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد نقب الجدار ، فأبلغوا الشرطة ، فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار ، وعندما سألوه عن السبب ، قال : لأدفن الحذاء .
وبالطبع عذرٌ غير مقنع، فحبسوه إلى الصبح، ثم رفع أمره إلى القاضي، فلم يقبل من عذره وجلده وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء، فقال: لعنك الله من حذاء .
فاهتدى أخيراً إلى طريقة , ذهب إلى الحمام العام ( تشبه المسابح العامّة في عصرنا هذا ) وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه , صادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام ، وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير ، وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء , قال : من أخذها ؟
قالوا : ننتظر وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه ، فلم يبق إلا حذاء الطنبوري
وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق من يكون فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء
رفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير ، فغرّمه القاضي قيمة الحذاء وجُلد وأُعيدت إليه حذاؤه ، فقال : لعنك الله من حذاء !
وأخيراً قال : سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك , خرج إلى الصحراء ، وأخذ يحفر في الأرض , فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن ورفعوا أمره إلى القاضي ، وجيء به إلى القاضي، فقالوا : قد عثرنا على القاتل !!
فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من بغداد منذ زمن، وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته ، فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء
فقال للقاضي : يا سيدي اكتب صكاً بيني وبين هذا الحذاء أني بريءٌ منه فقد أفقرني وفعل بي الأفاعيل، وقص عليه ما تعرض له بسبب الحذاء !!
المازوخية و السادية Sadomasochism
الثلاثاء، 24 أبريل 2012
السادية وَ المازوخية Sadomasochism
- السادية : اضطراب نفسي يتجسّد في التلذّذ بِ إيقاع الألم على الطرف الآخر. أيّ التلذّذ بالتعذيب عامةً.
- المازوخية :اضطراب نفسي يتجسّد في التلذّذ بِ الألم الواقع على الشخص نفسه.أيّ التلذذ بالاضطهاد عامةً.
- السادو-ماسوشية : اضطراب نفسي خليط ما بينَ السادية والمازوخية، فَ يكون الشخص سادياً حيناً ومازوخياً حيناً آخر.
بينما المازوخية أُشتقت من الروائي النمساوي ليوبولد مازوخ الذي كتب رواية (فينوس ذات الحلل الفروية)، كانت روايته تحتوي ممارسات مازوخية جسّدت بعضاً من حياته، حاول كثيراً قبل موته تغيير مُسمى هذه الحالة إلى آخر لا يُشتق من اسمه لكنهُ فشل وحاول من بعده إبنه لكنهُ أيضاً فشل. فألتصق مفهوم المازوخية والخضوعية بمازوخ وكان هذا بمثابة عاراً لرجل.
| تمثال لمازوخ موجود في أوكرانيا , مسقط رأسه |
رُبما يتسائل أحدكُم كيفَ للرجل أو المرأة تقبّل مثل هذه المُمارسات، مسألة التقبُّل تستوجب إما التجربة أو تكرار الحدث دون خوضه. قال في هذا الشأن العالم G.A, Hadfaild : (غريزة الخضوع تقوى أحيانا، فيجد صاحبها لذة في أن يكون متسلطا عليه، ويحتمل لذة الألم بغبطة، وهذه الغريزه شائعه بين النساء، وإن لم يعرفنها ،ومن أجلها أشتهرن بالقدره على احتمال الألم أكثر من الرجل، والزوجه من هذا النوع تزداد إعجابا بزوجها كلما ضربها وقسى عليها)، وَ قال أيضاً محمد زكي عبد القادر بِ مقال في صحيفة الأخبار :(المرأة تحب الرجل العصى، تحب أن تصطدم إرادتها بإرادته، تحب الصراع للظفر تأكيداً لسلطانها، وتحب أكثر من كل شيء الهزيمه أمام إرادته ولكنها تغضب..تغضب وتملأ الدنيا صياحاً وفي قرارة نفسها حلاوة الضعف أمام قوة الرجل).
نطاق المُمارسات السادية وَ المازوخية
السادية والمازوخية لا ترتبط بِ المُمارسات الجنسية فقط كما أُشيعَ سابقاً، بل تمّتد لِ تشمل نطاق المُمارسات اليومية، وَ قد تصل أن يُمارسها الشخص دون وعياً مِنه بِ حقيقتها. مثلاً، مشاهدة أفلام الرُعب يُعد فِعل مازوخي حيثُ أنّ الشخص على الرُغم مِن علمه مُسبقاً بأنّ هذا الفيلم يُثير الخوف والرُعب إلّا أنهُ يُشاهد. هذا يدُلّ على استمتاعه بما يُثيره الخوف في داخله. أيّ يستمتع بِ إيذاء نفسه. كذلك السادية.مستويات السادية والمازوخية
الممارسات السادية تكون بِ مستويات فَ منها الخفيف والمتوسط والشديد ،السادية الخفيفة يُمارسها عامة الناس دون إدراك منهم، بينما المتوسطة يُمارسها شخص مع إدراكه لها وغالباً لا ينتُج عنها أضرار، أو قد تنتج أضرار لكنها طفيفة مثل الكدمة أو جرح سطحي. أما السادية الشديدة فَ يُمارسها الشخص كَ سلوك قهري -مثلما كان يحدث مع الماركيز دو ساد حيثُ كان يعاشر النساء ثُم يُكمم أفواههُن ويُقيدهن فتأخذه النشوة ويٌسبب لهُن عاهات وَ وصل الأمر أن تسبب بموت بعضهن بِطُرق بشعة- أيّ لا يستطيع منع نفسه عنها وتنتج عنها أضرار بالغة مثل العاهات أو الموت.كذلك المازوخية لها مستويات منها الخفيفة والمتوسطة والشديدة، الخفيفة وهي ما يُمارسها العامة دون إدراك كالأسماء المُستعارة ذات الدلالات الحزينة مثل (أسيرة الكتمان، ملك الأحزان، دمعة قهر،...)، أو أن يكون الشخص مُكتئب ويستمع إلى موسيقى حزينة تُضاعف ألمه النفسي، المازوخية المتوسطة تُرتكب مع إدراك لها مثل المُمارسات المُنتشرة بين الإيمو أشهرها جرح الرسغ وَ ترك الدم ينزف. المازوخية الشديدة هي ما تُرتكب كَ سلوك قهري وأضرارها بالغة وأخطرها ما يُفضي للانتحار.
جميع المُمارسات السادية والمازوخية أيّاً كانت مستوياتها تُفضي إلى التقدم أكثر فَ أكثر في الحالة، أيّ الممارسات المتوسطة بِ تكرارها تُفضي إلى مُمارسات شديدة تُفضي للموت ،أو حدوث عاهة، أو صدمة نفسية شديدة. عادةً يُفضّل المازوخيين ممارسة المازوخية المعنوية لأسباب أوّلها أن الألم النفسي وقعه أشد من الألم الجسدي، بينما الألم الجسدي يُفضي للهلاك إن إشتد على عكس المعنوي، لذلك نجد انتشار المازوخية المعنوية على نطاق أوسع من المازوخية الجسدية.
أسباب السادية وَ المازوخية
هذه الاضطرابات تنشأ في مرحلة مُبكرة من حياة الفرد أيّ منذُ الطفولة ،فَ تكون في باديء الأمر مجرد خيالات تتطوّر إلى مُمارسات فعلية ثم الإدمان عليها. يقول سيجموند فرويد بأنّ السادية والمازوخية اضطراب عقلي ناجم عن صدمات نفسية أو تجارب جنسية مُبكرة. نظريته صحيحة نوعاً ما. مازوخ هوَ ما أُشتق من اسمه مصطلح المازوخية بسبب روايته (فينوس ذات الحلل الفروية) التي تُجسّد بعضاً من فترات حياته. في صغره كان يسكُن مع عمّته، في مرة إختبأ بالخزانة وشاهد العلاقة الجنسية ما بين عمته وعشيقها، عندما أحدث جلبة اكتشفته عمّته وَ عاقبته بشدة. فَ أرتبطت اللذة مع الألم في عقله وأصبح لا يتلذّذ إن لم يشعر بالألم النفسي أو الجسدي.بشكلاً عام هذه الحالة هي نتاج السلوك الجنسي البدائي في فترة مبكرة من حياة الفرد أو المُحيطين من حوله، فَ الاغتصاب أو التحرش أو الاختطاف أو مشاهدة مواقف يتجسّد بها العُنف. كُل هذا يؤثر في طبيعة الطفل الهشّة. وَ يُفضي إلى تجسديه لإحدى الحالتين.
لقد قمت بالاستعانة بالموسوعة الحرة ويكيبيديا في المقال .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










